السيد حامد النقوي
333
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من الموالي ، و أربعين من أولاد الحبشة » ، فلما اجتمع الناس ، قال : « ائتني بصحيفة من أديم » فأتيته بها ، ثم أقامهم مثل صف الصلاة ، فقال : « معاشر الناس ، أ ليس اللَّه أولى بي من نفسي ، يأمرني و ينهاني ، ما لي على اللَّه أمر و لا نهى ؟ » ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، فقال : « أ لست أولى بكم من أنفسكم ، آمركم و أنهاكم ، ليس لكم على أمر و لا نهى ؟ » ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال « من كان اللَّه و أنا مولاه ، فهذا علي مولاه ، يأمركم و ينهاكم ، ما لكم عليه من أمر و لا نهى ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ، اللَّهمّ أنت شهيدي عليهم أني قد بلغت و نصحت » ثم أمر فقرأت الصحيفة علينا ثلاثا ، ثم قال : « من شاء أن يقيله » ثلاثا فقلنا : نعوذ باللّه و برسوله ان نستقيله ( ثلاثا ) ، ثم أدرج الصحيفة ، و ختمها بخواتيمه ، ثم قال : « يا علي خذ الصحيفة إليك ، فمن نكث فاتل بالصحيفة ، فأكون أنا خصيمه » ، ثم تلا هذه الآية : وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا [ 1 ] فتكونوا كبني اسرائيل إذ شددوا على أنفسهم ، فشدد اللَّه عليهم ، ثم تلا : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [ 2 ] - الآية ] . اين حديث شريف از نصوص قاطعه و براهين ساطعه است بر اينكه مولائيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بمعنى امامت و اولويت آن حضرت به تصرف است كه جناب رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله صراحة به اين جماعهء حاضرين ارشاد فرموده كه : « هر كه خدا و من مولاى او هستم ، پس اين على مولاى او است ، نهى و امر مىكند او شما را ، و شما را بر او امرى
--> [ 1 ] النحل : 91 [ 2 ] الفتح : 10